
شهدت السنوات الأخيرة ثورة في عالم العظام تُسمى الطب التجديدي، وعلى رأسها تقنية حقن البلازما الغنية بالصفائح الدموية (PRP). فما هي حقيقة هذه التقنية؟ وهل يمكنها حقاً تغنينا عن المشرط الجراحي؟ يجيبنا الأستاذ الدكتور أحمد سلام، استشاري جراحة العظام والمفاصل.
كيف تعمل حقن البلازما (PRP) في إصلاح الأنسجة؟
تعتمد فكرة حقن البلازما على استخدام قدرة الجسم الذاتية على الشفاء. يتم سحب عينة دم بسيطة من المريض، ثم معالجتها بجهاز الطرد المركزي لفصل الصفائح الدموية المركزة. هذه الصفائح تحتوي على “عوامل نمو” قوية جداً، وعند حقنها في المكان المصاب، تقوم بتحفيز الخلايا على التجدد وإصلاح الأوتار والمفاصل التالفة.
ما هي الحالات التي تعالجها حقن PRP؟
أثبتت الدراسات فاعلية كبيرة لـ حقن البلازما في علاج الحالات التالية:
- التهابات الأوتار: مثل التهاب أوتار الكتف، الكوع (تنس إلبو)، والتهاب وتر أكيلس.
- إصابات الملاعب: تمزقات الأربطة البسيطة والمتوسطة.
- خشونة الركبة: فعالة جداً في الدرجات البسيطة والمتوسطة لتقليل الألم وتحسين الحركة.
الأمان والدقة: لماذا تختار الدكتور أحمد سلام؟
تتميز هذه التقنية بأنها آمنة بنسبة 100% لأن المادة مستخلصة من دم المريض نفسه، فلا يوجد أي احتمال للحساسية. ولكن، يؤكد الدكتور أحمد سلام أن النجاح يعتمد على عاملين:
- التركيز العالي: استخدام أحدث الأجهزة لضمان الحصول على أعلى تركيز من الصفائح.
- الحقن الموجه بالسونار: لضمان وصول البلازما إلى نقطة الألم بدقة متناهية.
