خشونة الركبة (Osteoarthritis)

تُعد خشونة الركبة من أكثر المشكلات التي تؤرق المرضى، وهي ليست مجرد علامة للتقدم في العمر، بل هي تغيير في كيمياء المفصل وتآكل تدريجي في الغضاريف التي تعمل كـ “ممتص للصدمات”. يوضح الأستاذ الدكتور أحمد سلام مراحل هذه الحالة وكيفية التعامل معها بأحدث البروتوكولات العالمية.

أولاً: درجات خشونة الركبة.. أين تقف حالتك؟

ينقسم تآكل الغضاريف إلى مراحل تختلف في شدتها وطريقة علاجها:

  1. الدرجة الأولى والثانية (الخفيفة): آلام تظهر مع المجهود الزائد أو صعود السلالم. هنا نعتمد على تقوية عضلات الفخذ والمسكنات البسيطة.
  2. الدرجة الثالثة والرابعة (المتقدمة): يحدث تآكل كامل للغضروف، وقد يلاحظ المريض تقوساً في الساقين، مع ألم مستمر حتى أثناء الراحة أو النوم.

ثانياً: بروتوكول العلاج غير الجراحي (الخطوات الذهبية)

قبل اتخاذ قرار الجراحة، يطبق الدكتور أحمد سلام منهجية علاجية متدرجة تشمل:

  • الحقن الزيتي (Hyaluronic acid): لتعويض لزوجة المفصل المفقودة وتقليل الاحتكاك.
  • الحقن البيولوجي (PRP): لتحفيز الأنسجة وتهدئة الالتهابات المزمنة داخل المفصل.
  • إنقاص الوزن: هو الركيزة الأساسية؛ فكل كيلوجرام تفقده يقلل الحمل على ركبتك بأضعاف مضاعفة.

ثالثاً: استبدال مفصل الركبة.. الحل الجذري للدرجات المتأخرة

في حالات الخشونة المتقدمة التي لا تستجيب للعلاج التحفظي، تُعد جراحة تغيير مفصل الركبة من أنجح العمليات عالمياً. تهدف الجراحة إلى:

  • إنهاء الألم تماماً واستعادة القدرة على المشي لمسافات طويلة.
  • تصحيح تقوس الساقين الناتج عن تآكل العظام.
  • العودة لممارسة الحياة الطبيعية بأمان تام بفضل المفاصل الصناعية الحديثة.

اترك ردّاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تواصل مع د. أحمد سلام اتصل بنا الآن